2025-08-29 نشرت في
فضيحة ''تليغرام'': صور حميمية لفتيات تونسيات تُنشر دون علمهن
كشفت المحامية مريم اللواتي، في تصريح لاذاعة "موزاييك"، عن خطورة ظاهرة يتم تداولها عبر تطبيقة "تليغرام"، حيث أقدم عدد من الأشخاص على نشر صور وفيديوهات شديدة الخصوصية، بعضها ذو طابع "حميمي"، لفتيات من فئات عمرية مختلفة، دون علمهن أو موافقتهن.
.jpg)
وأوضحت أنّ هذه الأفعال تُعد جريمة إلكترونية مكتملة الأركان، خاصة وأنّها رافقتها عمليات كشف للهوية الكاملة لبعض الفتيات، بما في ذلك عناوين سكنهن، وهو ما يضاعف خطورة الانتهاك.
وبيّنت أنّ هذه الجرائم تندرج ضمن مخالفات القانون المتعلق بحماية المعطيات الشخصية، إضافة إلى مخالفة الفصل 86 من مجلة الاتصالات المتعلق بنشر محتويات تمس بالغير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فضلاً عن المرسوم 54 الذي شدّد العقوبات الجزائية على مرتكبي التشهير، الثلب، تشويه السمعة، الإضرار المادي والمعنوي، التحريض على الاعتداء والحث على خطاب الكراهية.
وأكدت اللواتي أنّ العقوبات قد تصل إلى 5 سنوات سجناًوخطايا مالية هامة، مشيرة إلى أنّ صفة "المجموعة المغلقة" على تطبيق التليغرام لا تُلغي صبغة العلنية، وبالتالي تنطبق عليها العقوبات المذكورة.
كما وجهت نداءً عاجلاً إلى النيابة العمومية والوكالة الوطنية للسلامة المعلوماتية والسلط المعنية، للتدخل الفوري ووقف هذه الممارسات.
وفي السياق ذاته، دعت المتضررات والمتضررين إلى توثيق المنشورات (عبر لقطات شاشة)، والقيام بمعاينة بواسطة عدل منفذ، ثم التقدّم بشكاية لدى وكيل الجمهورية، مؤكدة أنّ لهم الحق أيضاً في القيام بالحق الشخصي عبر دعوى عمومية تُرفق بدعوى مدنية من أجل جبر الضرر.