2018-03-06 نشرت في

التفاصيل الكاملة:ماذا حدث عند الساعة الواحدة من صباح اليوم بجندوبة؟

شهدت منطقة أولاد مناع من ولاية جندوبة فجر اليوم الاحد 16 فيفري 2014 وتحديدا الساعة الواحدة عملية إرهابية أسفرت عن إستشهاد 4 أشخاص.



التفاصيل الكاملة:ماذا حدث عند الساعة الواحدة من صباح اليوم بجندوبة؟

قبل سبع ساعات من إعلان هذا الخبر كانت تقف مجموعة إرهابية مسلحة (جزائريين و تونسيين) على مستوى مفترق "الصوالة" على بعد 8 كلم من مركز معتمدية جندوبة الشمالية و تحديدا في منطقة اولاد مناع ،متخفية في زيّ نظامي موهمة كل المارة و المستوقفين انهم أعوان أمن يقومون بواجبهم الوطني المعتاد، غير أن النوايا وعلى ما يبدو إلى حد اللحظة كانت نحو اصطياد أحد أبناء الأمن و من هنا انطلقت أولى الرصاصات على  عصام المشرقي بعدما تبين لهم أنه "زميل" او هكذا كان يعتقد هو على الأقل قبل وفاته، "أنا عون سجون وإصلاح" و كانت الطلقة…نحوه و نحو مرافقه محمد علي اللقطي عامل بمقهي.

كان أربعتهم عائدا من العمل في ذاك التوقيت بالذات في سيارة مدنية كان يقودها عون السجون و الإصلاح عصام المشرقي يجلس بقربه علاء خميسي عون حماية مدنية و بالخلف كان محمد اللقاطي عامل بمقهى و خليل الغربي عامل بالمستشفي الجهوي بجندوبة.

حينها قامت العصابة الإرهابية بإستدراج عصام المشرقي إلى خارج السيارة و أردته قتيلا بطلقات نارية تحرك على إثرها زملائه علاء خميسي عون حماية مدنية و خليل الغربي عامل بالمستشفي الجهوي بجندوبة حيث كانا يجلسان في الجهة المقابلة لمهاجميهم في محاولة منهما للفرار تحت وابل من الرصاص و أسعفهما كثافة الغابة التي إحتميا بها و الظلام الحالك بمسرح الجريمة، غير أن محمد اللقاطي عامل بمقهى لم يسعفه الحظ في النجاة من غدر الإرهابيين و نيرانهم.

على إثر تلك الاحداث الدموية و التشويهية و التنكيل التي قام بها عناصر العصابة بجثث الشهداء ،هبت أثناء ذلك إحدى السيارات الأمنية نحو مكان الطلق الناري فما فاجئهم إلا وابل من الرصاص من قبل المجموعة تسبب في انقلاب سيارتهم و إصابة إثنين منهما فارقا الحياة على عين المكان عبد الحميد الغزواني عون حرس أصيل منطقة فرنانة في جندوبة و الوكيل في الحرس الوطني الفجري بوسعيد من بو سالم ،فيما جرح آخرين فيصل الوسلاتي وصلاح الحمزاوي عوني حرس وطني و حالتهم مستقرة.

حينها لاذت المجموعة الإرهابية بالفرار مستعملة في ذلك سيارة من نوع رينو 5  كانت قد إفتكتها من أحد المارة ووجدت فيما بعد بأحد المناطق المتاخمة لمدينة وادي مليز مما يفتح الباب للسؤال حول ما إن كان لمنفذي العملية علاقة بكمال القضقاضي أصيل المنطقة "وادي مليز".

يشار الى أن مكان هذه العملية الارهابية يقع بين تجمعين سكنيين ومجاور لسفح جبلى وغابة تطل على حقل رماية مخصص لتدريب عناصر الحرس الوطنى

ر.ز