2014-01-18 نشرت في

مصادر مصرية مسؤولة : لن نرد على الغنوشي لأنه لا يمثل تونس

بينما واصلت جماعة الإخوان مناوشاتها مع قوات الأمن في القاهرة وعدة محافظات، أثارت تصريحات زعيم حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي، غضب عدد من السياسيين والمسؤولين في العاصمة المصرية، والتي قال فيها إن بلاده على استعداد لاستقبال عناصر الإخوان المصريين في حال طلبهم اللجوء السياسي إلى تونس



مصادر مصرية مسؤولة : لن نرد على الغنوشي لأنه لا يمثل تونس

 أفادت مصادر مصرية مسؤولة لـ«الشرق الأوسط» بأنها لن ترد على «الغنوشي لأنه لا يمثل تونس»، قال وزير الخارجية المصرية السابق، السفير محمد العرابي، رئيس حزب المؤتمر لـ«الشرق الأوسط»، إن تصريحات الغنوشي تثبت أن الإخوان أصبحوا «خارج إطار الزمن»

واستبق ألوف المصريين الموعد الرسمي لإعلان نتيجة الاستفتاء واحتفلوا بالمؤشرات المبدئية لنتيجة الاقتراع التي حازت إقبالا كبيرا. وظهرت جموع المحتفلين وهم يرفعون صور السيسي والأعلام الوطنية في عدة ميادين في القاهرة والإسكندرية والغربية والمنوفية، وذلك عقب صلاة الجمعة. وردد المشاركون في احتفال بالاستفتاء أمام ساحة القائد إبراهيم الشهيرة بالإسكندرية، هتافات منها «الشعب قالها قوية.. نعم للاستقرار»، إضافة إلى هتافات مؤيدة لقائد الجيش داعية إياه للترشح لرئاسة الدولة.

وفي القاهرة نظم المصريون احتفالات شعبية قرب ميدان التحرير وفي ساحة مسجد النور بالعباسية وفي عدة ضواحٍ شعبية ترددت فيها الأغاني المؤيدة للجيش وخارطة المستقبل. وقال شهود عيان ونشطاء في حركات وأحزاب سياسية إن الاحتفالات امتدت أيضا إلى محافظات في الدلتا وطغت على المناوشات المتفرقة التي حاولت جماعة الإخوان من خلالها إفساد فرحة المصريين بالدستور الجديد. وتعرضت الجماعة إلى هزائم متلاحقة منذ الإطاحة بمرسي كان من بينها خسارة العديد من المواقع النقابية والحزبية وتعرض معظم قياداتها للمحاكمة إضافة إلى تصنيفها كـ«منظمة إرهابية»

ويترقب المصريون أن يعلن الرئيس المؤقت عدلي منصور عن موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية خلال أيام، مع وجود مؤشرات قوية على إجراء الانتخابات الرئاسية أولا، وهو أحد المطالب التي يجمع عليها العديد من السياسيين ممن شاركوا في جلسات الحوار الوطني مع الرئيس منصور الشهر الماضي. ومن هذه المؤشرات تشكيل اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية لأمانتها العامة، برئاسة المستشار حمدان فهمي، رئيس هيئة مفوضي المحكمة الدستورية.

وأثارت تصريحات زعيم حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي، غضب عدد من السياسيين والمسؤولين في القاهرة، والتي قال فيها إن بلاده على استعداد لاستقبال عناصر الإخوان المصريين في حال طلبهم اللجوء السياسي إلى تونس، لكن مصادر في الحكومة قالت إنها لن ترد بشكل رسمي على تصريحات الغنوشي لأنه ليست له صفة رسمية في الدولة التونسية

واستنكرت عدة أحزاب وحركات مصرية ما صدر من الغنوشي. وقال وزير الخارجية المصرية السابق، السفير محمد العرابي، رئيس حزب المؤتمر لـ«الشرق الأوسط»، إن تصريحات الغنوشي «غير مستغربة» كونه أحد فروع جماعة الإخوان، وأضاف أن مثل هؤلاء الناس أصبحوا «خارج إطار الزمن». وتابع قائلا: «تصريحات الغنوشي بعيدة عن السياسة ولا تنم عن أن هذه الجماعة تستطيع أن تقوم بعمل سياسي أو تحكم دولة»

المصدر: الشرق الأوسط