2013-08-19 نشرت في

جملة من التدابير والإجراءات لضمان العودة المدرسيّة في الآجال

خلال اللقاء الدوري الإعلامي الثالث والخمسين بعد المائة المنتظم صباح اليوم بقصر الحكومة بالقصبة،كشف مديرعام الدراسات والتخطيط ونظم المعلومات بوزراة التربية السيّد الهادي السعيدي المستجدات البيداغوجية والتنظيمية مؤكدا أن أبرزها مواصلة تطبيق النظام الجديد للتقييم الذي بدأ العمل به منذ 3 سنوات ليشمل هذه السنة مستوى الخامسة ابتدائي والذي من بين أهمّ مرتكزاته اختبار التلاميذ في بعض المواد كالإملاء والحساب الذهني والخط والمحفوظات.



جملة من التدابير والإجراءات لضمان العودة المدرسيّة في الآجال

وكشف المسؤول بوزارة التربية أنه تمّ خلال الموسم التربوي 2013-2014 برمجة انتداب أكثر من 7 آلاف شخص باعتبار الانتدابات المباشرة أنجز منها إلى حدّ الآن أكثر من 90 بالمائة بالنسبة للانتداب عن طريق المناظرة إضافة إلى الانتدابات المباشرة المخصّصة لعائلات شهداء الثورة وجرحاها والمتمتّعين بالعفو العام وذلك في باب التدريس بالمرحلة الإعداديّة والتعليم الثانوي والتي أكّد المتدخّل أنّه مازال يشوبها بعض الإشكالات التي ستلقى طريقها إلى الحلّ في أقرب الآجال مضيفا أن وزارة التربية اتّخذت جملة من التدابير والإجراءات لضمان انطلاق العودة المدرسيّة وذلك بعد الانتهاء تقريبا من كلّ الملفات المتعلقة بهذا الأمر وبالتنسيق مع كل الأطراف ذات العلاقة بشكل يتمّ فيه ضبط رزنامة الحركات والنقل وإحداث لجان تتشكل ببعض الإدارات المركزيّة وتتولى الإشراف على حركات النقل التنظيميّة والنظر في الحالات الإنسانيّة.

 

واستعرض مدير عام الدراسات والتخطيط ونظم المعلومات بوزارة التربية مؤشرات التطوّر الكمي صلب المنظومة التربوية خلال الموسم الدراسي 2013-2014 مؤكدا أن عدد المعلمين المباشرين يناهز 63 الف معلم وأن عدد الأساتذة المباشرين يتخطى مستوى 77 ألف منهم 3 آلاف في الإعداديات التقنيّة مؤكدا أنه ينتظر أن يرتفع عدد التلاميذ في المرحلة الإبتدائية إلى حدود 1 مليون و45 ألف تلميذ موزعين على 47 ألف فصل دراسي وأن عدد الأطفال الملتحقين بالتحضيري سيصل إلى مستوى 45 ألف.

 

ولدى تطرقه إلى واقع المؤسّسات التربوية، أوضح السيّد الهادي العبّاسي أن الوزارة واصلت توسيع خارطة المؤسّسات التربوية في كل المراحل ليبلغ عددها الجملي 6025 مؤسسة وذلك بزيادة 28 مؤسسة مقارنة بسنة 2012  إضافة إلى أن العدد الجملي للمدارس الإعدادية والمعاهد بلغ 1481 منها 23 إعدادية نموذجية متكاملة و89 تقنية و15 معهدا نموذجيا مؤكدا بخصوص البنية التحتية والتجهيزات أن الوزارة تدخلت إلى حد الآن في 820 مؤسسة تربوية وذلك لإنجاز مشاريع توسعة 428 مدرسة ابتدائية و310 مدرسة إعدادية ومعهدا و28 مبيتا حيث بلغت نسبة الإنجاز 60 بالمائة ويتوقع أن تقارب نسبة الإنجاز 100 بالمائة خلال شهر سبتمبر المقبل مضيفا أنه تم التدخل في 1755 مؤسسة تربوية لصيانتها منها 1255 مدرسة ابتدائية و414 مدرسة إعدادية ومعهدا ثانويا و86 مبيتا وأنه سيتم توزيع جزء هام من التجهيزات التربوية والبيداغوجية والإعلامية وذلك قبل انطلاق السنة الدراسية المرتقبة.

 

 وذكر المسؤول بوزارة التربية أنه تم إصدار كتب جديدة لتلاميذ السنوات "الثانية ثانوي رياضة" في مواد العربية والرياضيات والعلوم البيولوجية إلى جانب تنقيح كتابي الهندسة الكهربائية لتلاميذ السنة الثالثة من التعليم الثانوي مؤكدا على الشروع في تفعيل الإتفاقيات المبرمة مع الأطراف الإجتماعية وتعهدات الوزارة تجاهها رغم ثقل حجمها وتأثيرها المالي الهام الذي يناهز 200 مليون دينار تتعلق بالترقيات والإنتدابات الجديدة سيما بعد صدور القوانين الأساسيّة لكل الأسلاك فضلا عن إصدار العديد من المناشير والمذكرات التي تنظم العودة المدرسية وأيضا المتعلقة بالبناءات والتجهيزات المدرسية والمسائل البيداغوجية.

 

واستعرض السيّد الهادي العبّاسي الصعوبات الماثلة صلب القطاع مؤكّدا أنّ أهمّها يشمل مستوى التسيير الإداري والبيداغوجي وتأطير التلاميذ في عدد من المدارس التي تشهد اكتظاظا خاصّة بالمؤسّسات المتواجدة ببعض الأحياء الشعبيّة ذات الكثافة السكانيّة المرتفعة إلى جانب حاجة بعض المؤسّسات التربويّة التي شيّدت منذ الستينات والسبعينات القرن الماضي إلى التعهّد والصيانة والمشاكل على مستوى التزوّد بالمياه الصالحة للشراب مبرهنا على ذلك بأنّ 1006 مدرسة مازالت تزوّد عن طريق جمعيّات مائيّة و345 مدرسة تزوّد بواسطة مياه المواجل والآبار و123 مدرسة تتزوّد بالمياه الصالحة للشرب عن طريق صهاريج.

 

وأبرز ممثل وزارة التربية الصعوبات الكامنة في التسيير المالي والإداري وتأطير البيداغوجي للمؤسّسات التربويّة بسبب اعتماد مقاييس جديدة للانتداب علاوة على النقص الحاصل في الموارد البشريّة الكفأة والمختصّة والطلب المتواصل على النقل من قبل إطارات التدريس في المناطق الداخليّة والشريط الساحلي وتونس الكبرى التي أكد المسؤول المتدخّل أنّها أصبحت ظاهرة مقلقة مثلها في ذلك مثل الشغورات الكبيرة المسجّلة على مستوى الهيكلة بالمندوبيات الجهويّة للتربية.