2013-07-12 نشرت في

سليم الرياحي : أشكر كل الذين ساندونا في خلافنا بخصوص التونسية و سنواصل المعركة

 نشر سليم الرياحي على صفحته الخاصّة على الفايسبوك مقالا ردّ فيه على الهجمة الشرسة بخصوص التونسية



سليم الرياحي : أشكر كل الذين ساندونا في خلافنا بخصوص التونسية و سنواصل المعركة

حجم الهجمة الشرسة التي تعرّضنا لها تعطي فكرة دقيقة عن شبكة المصالح المافيوزيّة التي انتفضت فجأة بمجرّد اقترابنا من منطقة محرّمة ظلّت طويلا قبل الثورة وبعدها عصيّة على الاقتحام

معركة التشويه والمغالطة التي تخوضها هذه الشبكة ضدّي بمجرّد أن طالبت بحقّي القانوني في أن أطّلع على ملف الحسابات كانت بالنسبة لي متوقّعة وكنت مدركا جيّدا بأنهم سيسرعون الى منابر الاعلام للصياح ضد المؤامرة وتقديم أنفسهم كضحايا ولكن جزعهم في الحقيقة هو جزع على المليارات التي اعتادوا تكديسها في جيوبهم في استغلال كامل لأملاك نهبها سيّدهم السابق بلحسن الطرابلسي ليبنى بها ستوديوهات أوتيك من أموال السرقة والاستيلاء والرشوة فتتحوّل الى اليوم الى دعامة انفراد هؤلاء بالسبق والتميّز أي تميّز لبعض منشّطي كاكتوس لو لم تكن أستديوهات أوتيك العملاقة المقامة على حساب أموال الشعب والمجموعة الوطنيّة ؟؟؟


لقد تركت الدولة هذا الملفّ مهملا لتسمح لمجموعة بلحسن الطرابلسي ممارسة نشاطها بشكل عادي بنفس الامكانات التي استغلّتها بالنهب والسرقة قبل الثورة بل ووضعت بينهم موظّفة في مرتبة مسؤولة عن رعاية أملاك بلحسن الطرابلسي وادارتها في انتظار عودته لم لا



كان بامكاني أن أتغاضى عن كل ذلك وأركن للمشاهدة خوفا من الاصطدام برأي عام من السهل التغرير به عن طريق الماكينة الاعلامية الهائلة التي تترابط معها مصالح جماعة كاكتوس باعتبارها ماكينة اعلام بن علي التي أعادت تزويق نفسها ، لكنّي خيّرت قطع قانون الخوف والصمت وعدم الاذعان ، تاريخ كل هؤلاء مع وليّ نعمتهم السابق بن علي وصهره بلحسن الطرابلسي يدلّ عليهم ولم أستغرب أن يتحالف معهم مخبر سابق مارس الوشاية لبن علي تحت غطاء ملكيّته لقناة معارضة كانت زمن الاستبداد الكامل من الصدفة القناة الوحيدة المعارضة التي تنشط من داخل تونس وسأتولّى نشر مؤيّدات الملفّ الأسود للمدعو الطاهر بلحسين في دور الوشاية الذي مارسه لفائدة نظام بن علي حتى يعرف كل سفيه حجمه


سأواصل معركتي مهما كلّفني الأمر ، الآن نحن نعدّ لانطلاقة حقيقية لشبكة برامج التونسية بعد رمضان في شكلها الجديد كباقة ، قناة تونسيّة تقطع مع الاسفاف والانحطاط الأخلاقي المندفع بدون رادع أو رقيب ، لا سلطة على خطّها التحريري سياسيّا عدى اعلام حر لا يسبّق مرض النرجسيّة والنجوميّة والبحث على السبق الصحفي على حساب مصالح بلاده ومجتمعه ، تونسيّة جديدة تستطيع العائلة التونسية أن تشاهدها بدون الاحساس بحرج من بذاءة يطلقها منشّط مهرّج أو اسفاف أخلاقي يخاطب غرائز المشاهد بأكثر الايحاءات والكلمات انحطاطا أخلاقيّا


سأترك عصابة اعلام بن علي تقول عنّي ما تشاء وتمارس تشويهها المعتاد كالعادة دون اجتهاد (بالأمس فقط نشروا للمرّة الألف وكالعادة في كل مرّة قصّة أموالي الليبيّة المشبوهة وبطاقة الجلب الصادرة في حقّي والتي مللت من انتظارها


سيواصلون الكذب والشتيمة لكني مدرك أن الحرب ضد فساد يتقن لبس قناع الضحيّة ليست معركة يسيرة ورغم ذلك سنواصل خوضها