2020-07-29 نشرت في

مساعد طبيب الغلابة: هذه أمنيته الوحيدة

عم الحزن مواقع التواصل بعد رحيل الدكتور محمد مشالي الملقب بـ"طبيب الغلابة" في مصر بعد رحلة طويلة من الزهد والعطاء امتدت لـ40 عاما،وكشف هاشم القماش، مساعد الطبيب الراحل عن تفاصيل الأيام الأخيرة في رحلة الطبيب الأسطورة.



مساعد طبيب الغلابة: هذه أمنيته الوحيدة

في التفاصيل، كشف هاشم القماش  الذي صاحب الطبيب هو وأسرته منذ أكثر من 30 عاماً، حيث عمل والد هاشم القماش ووالدته في عيادة الدكتور مشالي منذ عام 1979، أن المشالي عرف بالتواضع والكرم والقناعة على المستوى المهني والشخصي، حتى بعد شهرة الطبيب على السوشيال ميديا والقنوات الفضائية وعرض مبلغ مادي كبير إلا أنه رفض المبلغ ورفض أي تبرعات للعيادة.

وأضاف في حديث مع "العربية.نت" هاشم أنه كان بمثابة والده، فهو كان يشاركه هو وعائلته في كل المواقف الحزينة والسعيدة، "فهو دائماً كان أول من يساندنا في المواقف الصعبة قبل أن نطلب منه ذلك، حتى وقت المرض كان أول من يساند والدي في علاجه حتى عندما تطلب الأمر خضوع والدتي لعملية جراحية كان أول من يساندنا".

وقال هاشم إنه لم يكن في حياة الطبيب مشالي أهم من علاج الفقراء وتوفير المساعدة لهم، "فهو طيلة حياته كان يكرس وقته وجهده للعمل منذ بداية عملي معه في العيادة منذ عام 1996، واستجاب الله أمنيته الوحيدة، وهي أن يلقى ربه وهو يعالج الفقراء وهو بصحة جيدة".