2019-03-15 نشرت في

بعد مجزرة نيوزيلندا ..دول غربية تشدد الأمن حول المساجد

عززت دول غربية تضم جاليات مسلمة كبيرة الأمن حول المساجد والمراكز الإسلامية بعد "الهجوم الإرهابي" المزدوج على مسجدين في نيوزيلندا الذي نفذه يميني متطرف، وأسفر عن مقتل وجرح عشرات المصلين.



بعد مجزرة نيوزيلندا ..دول غربية تشدد الأمن حول المساجد

ففي الولايات المتحدة، كثفت الشرطة وجودها حول مساجد ومراكز إسلامية في ولايات عدة، بينها المركز الثقافي الإسلامي في نيويورك ومركز دار الهجرة الإسلامي في فرجينيا اللذان أقيمت فيهما صلاة الجمعة.

وفي كندا المجاورة التي شهدت قبل عامين هجوما لمتطرف يميني على مسجد في كيبيك قتل فيه ستة مصلين- رفعت السلطات مستوى حماية دور العبادة الإسلامية.

وأعلنت الشرطة في كل من كيبيك ومونتريال وجاتينو وكويوا وأوتاوا تشديد الإجراءات الأمنية حول تلك المواقع.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير أن سلطات بلاده شرعت في تشديد إجراءات الأمن قرب دور العبادة بعد الهجوم على المسجدين في نيوزيلندا.

وأظهرت صور انتشار الشرطة الفرنسية حول مساجد في فرنسا، بينها المسجد الكبير في العاصمة باريس خلال صلاة الجمعة.

وفي بريطانيا، أعلنت الشرطة أنها كثفت إجراءاتها الأمنية وعززت دورياتها حول المساجد في البلاد عقب المجزرة التي نفذها متطرف يميني أسترالي في مدينة كرايست تشيرتش بنيوزيلندا.

وشملت هذه التدابير الاحتياطية النمسا، حيث انتشر رجال أمن أمام المساجد خلال أوقات الصلاة.

وفي هولندا، قال وزير العدل والأمن فردينان غرابيرهوس إن الأجهزة الأمنية متأهبة دائما أمام المخاطر المحتملة في البلاد.

وفي أستراليا، أكدت الشرطة في مقاطعة نيو ساوث ويلز أنها ستكثف الدوريات في محيط المساجد كإجراء احترازي، وقالت في بيان "لا يوجد تهديد محدد قائم حاليا تجاه أي مسجد أو دار عبادة".

وكانت شرطة نيوزيلندا طلبت من المسلمين عقب الهجوم الدامي على مسجدين في مدينة كرايست تشيرتش تفادي الذهاب إلى المساجد بكافة أنحاء البلاد.وكالات


blog comments powered by Disqus