2013-11-24 نشرت في

آفاق تونس يعتبر تعطيل الحوار الوطني منذ أكثر من ثلاث أسابيع فشلا محبطا لتطلّعات الشعب التونسي

يعبر المجلس الوطني لحزب آفاق تونس المنعقد في دورته العادية يومي 23 و24 نوفمبر 2013 عن انشغاله بالوضع الاقتصادي والاجتماعي والأمني بالبلاد وتردّي الظروف المعيشية والنفسية لمواطنينا المؤدية لتفاقم أزمة الثقة بينهم وبين النخب السياسية



آفاق تونس يعتبر تعطيل الحوار الوطني منذ أكثر من ثلاث أسابيع فشلا محبطا لتطلّعات الشعب التونسي

ويعبر حزب آفاق تونس على أنه يستوجب الاسراع في تجاوز الصراعات والخلافات السياسية للتفرّغ للاستجابة للمشاغل الحقيقية لشرائح واسعة من مجتمعنا ويعلن ما يلي


أوّلا: إنّ تعطيل الحوار الوطني منذ أكثر من ثلاث أسابيع يعتبر فشلا محبطا لتطلّعات الشعب التونسي الذي علّق آمالا عريضة على نجاح هذا الحوار فإنّنا ندعو المنظمات الراعية للحوار والأحزاب المشاركة فيه للحسم في اختيار شخصية وطنية من بين الشخصيتين الحاضيتين بأكثر توافق وهما السادة عبد الكريم الزبيدي وجلول عياد وتمكينها من كافة الوسائل للنّجاح في تشكيل حكومته في ظرف 15 يوما كما حدّدته خارطة الطريق


ثانيا: يدعو المجلس الوطني قيادييه وممثليه في الحوار الوطني إلى العمل مع الرباعي الراعي والأحزاب المشاركة فيه لإيجاد منهجية جديدة فاعلة لإدارة الحوار لحسم الخلافات وإعطائه حظوظ النجاح


ثالثا: يسجّل الحزب حصول توافق حول التراجع في تعديلات النّظام الداخلي للمجلس ويدعو أعضاء المجلس الوطني التأسيسي لتجسيد ذلك خلال الجلسة العامة ليوم الثلاثاء 26 نوفمبر 2013


رابعا: يؤكّد حزب آفاق تونس أنّ المحكمة الادارية ليست طرفا في النزاع السياسي ووجب عدم الزج بها في الخلافات القائمة مع ضرورة التقيّد بقرارها بخصوص انتخاب الهيئة العليا المستقلة للانتخابات القاضى باعتماد السلم التقييمي واللجوء إلى التصويت في حالات استثنائية مرفوقة بالتعليل وهي الطريقة الأنجع للتسريع في المسار الانتخابي


خامسا: ينبه الحزب الرأي العام لخطورة وضع السّلطة القضائية والتدخلات السافرة غير القانونية للسّلطة التنفيذية في مهام الهيئة العليا المستقلة للقضاء ويدعو الحزب رئيس الحكومة المؤقت للامتثال لقرار المحكمة الادارية بالعدول عن التعيينات الأخيرة


وانتهى المجلس الوطني لحزب آفاق تونس بتسجيل التقدّم في انتشار الحزب وأوصى بمجموعة من القرارات في نطاق العمل الميداني للاقتراب من مشاغل المواطنين
 


blog comments powered by Disqus