Publié le 26/07/2013

إعتداءات على صحافيين يوم إغتيال الشهيد الإبراهمي

تعرض الصحفي بقناة "الحوار التونسي" الجمعياتية بوخضرة حجي يوم أمس الخميس للهرسلة من قبل رئيس الحكومة المؤقتة علي لعريض أثناء الندوة الصحفية التي نظمت بمقر رئاسة الحكومة بالقصبة على إثر اغتيال الزعيم السياسي محمد الإبراهمي.
إعتداءات على صحافيين يوم إغتيال الشهيد الإبراهمي
إعتداءات على صحافيين يوم إغتيال الشهيد الإبراهمي

و أكّد بوخضرة لوحدة الرصد بمركز تونس لحرية الصحافة انه القى سؤالا على رئيس الحكومة يتعلّق بالدعوات للعصيان المدني غير أنّ الوزير وقبل أن يجيبه خاطبه قائلا: "قناتكم تحرض وتدعو للعنف وسنتخذ إجراءات ضد قناة الحوار".

وقد إعتبر بوخضرة كلام الوزير نوعا من الهرسلة لا يمكن أن يقبل من مسؤول سام في الحكومة كان من الأجدى أن يوجّه كلامه ذلك للهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري المعنيّة وحدها بتعديل المحتويات الإعلاميّة.

وإذ يتضامن مركز تونس لحرية الصحافة مع صحافي "الحوار التونسي" فإنّه يُؤكّد أنّ خطورة الوضع العام الذي تعيشه بلادنا بعد إغتيال الإبراهمي لا يمكن أن يكون مبرّرا لإهانة الصحافيين وهرسلتهم.

ومن جهة أخرى تعرض مساء اليوم نفسه مصور قناة "التونسية" الخاصة ياسين الخريجي الى الاعتداء بالعنف المادي و اللفظي من قبل قوات الأمن اثناء تغطيته الاحتجاجات بشارع الحبيب بورقيبة. وقد أكد عدد من الصحافيين أنه تعرض للضرب و افتكاك الة تصويره رغم استظهاره بما يثبتهويته الصحفية.

 كما تعرض فريق من تلفزيون " اسطرلاب تي في" الذي يبثّ على الواب والمتكون من الصحفي عصام العوني و الصحفية ايمان غزيل و المصور أحمد الصيد الى الإستهداف من قبل قوات الأمن أثاء تغطيته للاحتجاجات الشعبية في شارع الحبيب بورقيبة مساء يوم 25 جويلية الجاري .

وقد أكّد أعضاء الطاقم التلفزي في تصريح لوحدة الرصد بمركز تونس لحرية الصحافة أن قوات الامن حاصرتهم عمدا في زاوية بشارع الحبيب بورقيبة و قامت باطلاق مجموعة من  قنابل مسيلة للدموع في اتجاههم بالرغم من انهم يرتدون صدريات صحفيّة ممّا تسبّب لهم في صعوبات في التنفّس وصلت حدّ فقدان الوعي.

ويهمّ مركز تونس لحريّة الصحافة أن يعبّر عن تضامنه مع الزملاء المذكورين ويدعو وزارة الداخليّة إلى تجنّب الإساءة للطواقم الإعلاميّة أثناء تغطيتهم للإحتجاجات على مقتل الشهيد الإبراهمي، محذّرا من تجاوزات مشابهة لتلك التي طالت إعلاميين إثر إغتيال الشهيد بلعيد.


Commentaires



blog comments powered by Disqus