Publié le 24-11-2017

جمعية النساء التونسيات للبحث حول التنمية تسلط الأضواء على واقع العاملات في المنازل

في نطاق مناهضة العنف المسلط على النساء والفتيات والتصدي لاستغلالهن الاقتصادي، وبالتنسيق مع مكونات التحالف الوطني ضد العنف، تنظم جمعية النساء التونسيات للبحث حول التنمية خلال "الـ 16 يوما لمناهضة العنف ضد النساء"، حملة توعوية حول ظاهرة تشغيل الفتيات القاصرات واستغلال المهاجرات الإفريقيات في العمل المنزلي .



 جمعية النساء التونسيات للبحث حول التنمية تسلط الأضواء على واقع العاملات في المنازل

وسيتم الإعلان عن تفاصيل برنامج هذه الحملة خلال الندوة الصحفية التي ستنعقد يم السبت 25 نوفمبر الجاري ابتداء من الساعة العاشرة صباحا بالعاصمة كما سيتم تقديم دراسة حول واقع هذا القطاع المهمش اجتماعيا واقتصاديا.

يذكر أن العاملات في المنازل في تونس تمثلن ثاني أكبر تجمع للعمالة النسائية  بـ%77 ، وأن تشغيل الفتيات يشكل قضية مركزية استنادا إلى الدراسات التي تناولت هذا الموضوع، كما بينت نتائج الدراسات التي أنجزتها جمعية النساء التونسيات للبحث حول التنمية حول هذه الإشكالية (2009/2011) وآخرها الدراسة التي قامت بها خلال هذه السنة ، 2017 أن العمل المنزلي لا يزال في قسم كبير منه ضمن القطاع غير المهيكل، ويعتبر عملا هشا وشاقا ومهينا إلى أبعد الحدود. يجمع هذا الصنف من العمل، في نفس الوقت، جملة من الخصائص المؤثرة سلبا فيالاعتراف الاجتماعي بالمهنة واحترام حقوق الإنسان، والتطوير المهني واحترام الذات، والذي يولدّ بدوره العديد من العوائق التي تحول دون المطالبة بالحق في عمل لائق.

 


blog comments powered by Disqus