Publié le 14/11/2017

ياسين ابراهيم يحذر من خطر كبير يهدّد البلاد

انتقد رئيس حزب آفاق تونس، ياسين إبراهيم، ما أسماه بـ »التحالف الاستراتيجي » بين حزبي نداء تونس وحركة النهضة، واعتبره « خطرا كبيرا » على البلاد، مبرزا أن هذا التحالف سينتج عنه « تغول » في السلطة واتجاه نحو « سياسة الحزب الواحد ».
ياسين ابراهيم يحذر من خطر كبير يهدّد البلاد

وأكد ياسين إبراهيم، خلال « فيديو » نشره عشية اليوم الثلاثاء على صفحته الرسمية بالـ »فايسبوك »، أن حزبه سينافس هذا التحالف بين النداء والنهضة، مبرزا أن « آفاق تونس يمكن أن يكون حلا من الحلول ».
وقال في هذا السياق « أستغرب هذا التقارب بين حركة نداء تونس وحركة النهضة على الرغم من اختلاف مشروعيهما السياسي ونظرا إلى أن حزب نداء تونس فاز في انتخابات 2014 عندما تضاد مع حركة النهضة »، مشيرا إلى أن رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي كان قد أقر في تصريح سابق بأنه « أخطأ عندما وثق بحركة النهضة »، حسب قوله.
ولاحظ إن إعلان حركة النهضة عن دعمها لمرشح نداء تونس في الانتخابات التشريعية الجزئية بألمانيا مؤشر خطير ينم عن نية للتغول، معتبرا أن الضبابية التي تكتنف المشهد السياسي تزعج المواطن كثيرا وتدفعه إلى العزوف عن المشاركة في الحياة السياسية. وأكد في هذا السياق على ضرورة توعية الرأي العام التونسي بخطورة هذا الأمر وخطورة استعمال الدين لأغراض حزبية، بالإضافة إلى ضرورة العمل على عدم تفرقة التونسيين بذريعة الدين لأنه شأن شخصي جدا.
وأكد أن حزب آفاق تونس لديه تموقع سياسي واضح، فهو حزب مدني وسطي، منافس لحركة النهضة وضد استعمال الدين في السياسة منذ أن بدأ العمل السياسي في 2011، وفق تعبيره، مشيرا إلى أن حزبه دافع عن مواقفه المدنية خلال كتابة الدستور بكل شدة. وأبرز في هذا السياق أن الحزب خاض انتخابات 2014 مع العائلة السياسية المدنية ضد الطرف الآخر (حركة النهضة)، مشددا على أن حزبه يدفع باتجاه اتحاد الأحزاب المدنية الوسطية.
وذكر ياسين إبراهيم بأن حزبه اقترح في أفريل 2016 تكوين جبهة برلمانية كبرى تواجه حركة النهضة لاسيما بعد الضعف الذي ظهر على حزب نداء تونس. وقال إن هذا الأمر أزعج حركة النهضة واعتبرته تحالفا ضد التحالف، نظرا إلى أن آفاق تونس كان حينها من بين الائتلاف الحكومي.


وات

Commentaires



blog comments powered by Disqus