Publié le 15-03-2017

رئاسة الحكومة تكشف عن مضامين وأهداف برنامج ''عقد الكرامة''

خلال النّدوة الصحفية التي انعقدت، صباح اليوم، بقصر الحكومة بالقصبة، لتقديم مضامين وأهداف برنامج "عقد الكرامة"، أفاد وزير التكوين المهني والتشغيل عماد الحمامي أنّ التسجيل في إطار هذا البرنامج، الذي كان أعلن عنه رئيس الحكومة يوسف الشاهد في 28 سبتمبر 2016، انطلق بداية من اليوم الاربعاء 15 مارس وإلى غاية يوم السبت 25 من الشهر الجاري بالنسبة لطالبي الشغل، مشيرا إلى أنّ التسجيل في هذه الآلية بالنسبة للمؤسسات الخاصّة ينطلق كذلك من اليوم لكن يمتدّ إلى تاريخ 30 من شهر مارس الحالي.



رئاسة الحكومة تكشف عن مضامين وأهداف برنامج ''عقد الكرامة''

وأكد الوزير أنّ "عقد الكرامة" سيستغرق عامين، وهو موجّه إلى طالبي الشغل من حاملي الشهائد العليا الذين تخطّت فترة بطالتهم السنتين، وسيشمل على التوالي 25 ألف من طالبي سنة 2017 ومثلهم خلال 2018، مؤكّدا أنّه تمّ تخصيص اعتمادات بقيمة 130 مليون دينار لتشغيل المنتفعين خلال هذا العام، وبرمجة القيمة المالية نفسها للمستفيدين من البرنامج خلال السنة المقبلة.

وقال عماد الحمامي إنّه تمّ إفراد كلّ ولاية بحصّة من المنتفعين في مستوى 1042 منتفع، ستشمل مناصفة بين الإناث والذكور، وذلك بنسبة 50 بالمائة لكلا الجنسين، كما سينتفع 42 من أصحاب الحاجيات الخصوصيّة بكلّ ولاية من هذا البرنامج، مضيفا أنّه سيتمّ إدماج مجمل المنتفعين الـ 25 ألف في مواقع عملهم بنهاية شهر أفريل القادم.

وذكر وزير التكوين المهني والتشغيل أن المنتفعين بهذا البرنامج سيتقاضون على مدى عامين كاملين أجرا قدره الصافي نحو 600 دينار ستوفّر الدولة قيمة 400 دينار منه، موضحا أن هذا المبلغ ليس منحة تربص أو منحة عمل بل أجرة ستتحملها الدولة بالإضافة الى تكفّلها بالضرائب المستوجبة، والمساهمة في التغطية الصحيّة والاجتماعية للمنتفعين.

وقال عماد الحمامي أنّ "عقد الكرامة" من شأنه أن يضفي ديناميكيّة عامّة ستستفيد منها عديد الأطراف منها الباحثون عن شغل والمؤسسات في القطاع الخاصّ، والمجموعة الوطنيّة ككلّ، مؤكّدا أنّ الدولة حريصة على ضمان تنفيذ ونجاح هذا البرنامج بما يؤمّن حقوق كلّ الأطراف، وبما يحمي المنتفع، وذلك عبر توفير جميع الضمانات القانونية والإدارية.

وأكّد الوزير أنّ "عقد الكرامة" يترجم وجود الإرادة السياسيّة وعزم حكومة الوحدة الوطنيّة على تجسيم ما ورد في "وثيقة قرطاج" المرجعية، وذلك من أجل إرساء المناخات السليمة وتحقيق السلم الإجتماعية من خلال خلق الثروة عبر دفع آلة الإنتاج والرفع، وبالتالي الإرتقاء بالموازنات والمؤشرات العامة.

من ناحيتها أكّدت كاتبة الدولة للتكوين المهني والمبادرة الخاصة سيدة الونيسي أنّ هذا البرنامج سيمكّن المنتفعين به من اكتساب خبرات مهنيّة وميدانية ستثري مسيرتهم، كما سيتلقون دورات تكوينيّة في اللغات والإعلاميّة ستعزّز من قدراتهم وتدعّم مهاراتهم، وتفتح لهم آفاق مستقبليّة متنوعة.


blog comments powered by Disqus